|
معظم الناس ملمون بالمخاطر الصحية التي تصاحب عادة التدخين وأن دخان التبغ هو مصدر سرطان الرئة وكذلك العديد من الأمراض الخطرة. فضلا عن ذلك فإن كل مدخن يعرف كيف أن المدمن على التبغ يمكن أن يكون مثل المدمن على العقاقير والمخدرات وكيف من الصعب التخلي عن الرفيق الذي صاحبة لفترة طويلة والذي يعتمد فقط على قوة إرادة الشخص وهذا السبب في حاجة المدخنين إلى المساعدة والعون للتخلي عن هذه العادة.
ويؤثر التدخين على كافة الطبقات الاجتماعية والمجموعات العمرية ويؤثر بشكل مخيف على شبابنا بسبب الأضرار الصحية والعناية الطبية المترتبة على ذلك ، وتؤكد الإحصائيات على أن التدخين والأمراض المرتبطة به تشكل السبب الرئيسي للموت في الأقطار الصناعية.
الإدمان:
لقد أعلن أخيرا أن النيكوتين بأنه العقار الذي يؤثر في كافة المجالات بصورة رسمية ، وكان لدى الباحثين في مجال صناعة التبغ بيانات لعدة عقود فيما يختص بطبيعة التبغ الادمانية بشكل كبير ، وفي مقارنة ـخيرة بين خصائص العديد من العقاقير والمخدرات الرئيسية مثل الهروين والكوكايين والكحول فقد وجد أن النيكوتين لديه قوة إدمانية أعلى ويتم تحديد الإدمان الذي تسببه المادة عن طريق الصعوبة التي يواجهها الشخص عندما يحاول التوقف وتكرار الانتكاسات والنسبة المئوية للشخص المعتمد والقيمة التي لديه بين المستخدمين بالرغم من وجود أدلة تلف الصحة.
إضافة إلى التهويل العقاقيري فإن التهويل السيكولوجي على النيكوتين يلعب دورا حاسما وهاما في بناء العلاقة بين المدخن والسجائر . والمدخنون في معظم الحالات مرتبطون بالعوامل الاجتماعية والثقافية والإيماءات المرتبطة بفعل السجائر والتأثيرات المرتبطة بما يشبه الأمفيتامين. وتحدث هذه التأثيرات توقعات بالأداء الجيد عند مواجهة الضغط الاجتماعي أو المرتبط بالعمل.
ويتعايش الاتكال العقاقيري والسيكولوجي( النفسي) داخل نفس الشخص وفي مجموعة من الناس بنسب مختلفة . إذن فإن التدخين يسبب الاتكال ويجعل المدخنين بأن يصبحوا عبيدا للعادة على كل من المستويين الجسماني والنفساني .
فكل 1000 من المدخنين الذكور البالغين سيموت واحد في ظروف عصيبة ، وسيموت ستة في حوادث السيارات و 250 سيقتلون من جراء الأمراض المرتبطة بتناول التبغ.
|